رابطة الشعوب الجرمانية تتوحّد تحت راية ألمانيا العظمى عام 1871
كتبت سارة الباز
رابطة الشعوب الجرمانية تتوحّد تحت راية ألمانيا العظمى عام 1871
نشأت فكرة رابطة الشعوب الجرمانية بهدف توحيد جميع المجتمعات السكانية الناطقة بالألمانية فى أوروبا فى دولة قومية واحدة تُعرف باسم “ألمانيا العظمى“.
كان لرابطة الشعوب الجرمانية أثر واضح فى السياسة الألمانية فى القرن التاسع عشر، خلال حركة توحيد ألمانيا، عندما تم إعلان الإمبراطورية الألمانية كدولة قومية عام 1871، ولكن دون انضمام النمسا.
تبنى أنصار الاتحاد الجرمانى – منذ تنظيمه عام 1891 – أيديولوجيات عرقية، الأمر الذى أدى إلى ظهور السياسة الخارجية Heim ins Reich التى سعت إليها ألمانيا النازية بقيادة أدولف هتلر منذ عام 1938.
تحولت النظرة للشعوب الجرمانية بعد الحرب العالمية الثانية، واعتبرت هذه الأيديولوجيا من الأيديولوجيات المحرمة فى فترة ما بعد الحرب، لأنها ارتبطت بشكل صارخ ومدمّر ذاتيًا بالمفاهيم العنصرية لـ “العرق السائد”، وقُسّمت البلاد إلى مناطق سوفيتية وفرنسية وأمريكية وبريطانية ثم إلى ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية.
تطوّرت مصطلحات عنصرية عن هذه الأيديولوجيا، مثل: “Volksdeutscher” (الشعب الألمانى) فى إشارة إلى الألمان العرقيين فى بلدان أخرى إلى ألقاب خفيفة بين (المجريين).
لكن تلك الأيديولوجية لم تبق حاليًا إلا بين اليمين المتطرّف وأولئك الذين يدافعون بالفعل عن “ألمانيا العظمى”، والذين يطلق عليهم اسم الفاشيين أو النازيين الجدد.
كتبت سارة الباز
رابطة الشعوب الجرمانية تتوحّد تحت راية ألمانيا العظمى عام 1871
نشأت فكرة رابطة الشعوب الجرمانية بهدف توحيد جميع المجتمعات السكانية الناطقة بالألمانية فى أوروبا فى دولة قومية واحدة تُعرف باسم “ألمانيا العظمى“.
كان لرابطة الشعوب الجرمانية أثر واضح فى السياسة الألمانية فى القرن التاسع عشر، خلال حركة توحيد ألمانيا، عندما تم إعلان الإمبراطورية الألمانية كدولة قومية عام 1871، ولكن دون انضمام النمسا.
تبنى أنصار الاتحاد الجرمانى – منذ تنظيمه عام 1891 – أيديولوجيات عرقية، الأمر الذى أدى إلى ظهور السياسة الخارجية Heim ins Reich التى سعت إليها ألمانيا النازية بقيادة أدولف هتلر منذ عام 1938.
تحولت النظرة للشعوب الجرمانية بعد الحرب العالمية الثانية، واعتبرت هذه الأيديولوجيا من الأيديولوجيات المحرمة فى فترة ما بعد الحرب، لأنها ارتبطت بشكل صارخ ومدمّر ذاتيًا بالمفاهيم العنصرية لـ “العرق السائد”، وقُسّمت البلاد إلى مناطق سوفيتية وفرنسية وأمريكية وبريطانية ثم إلى ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية.
تطوّرت مصطلحات عنصرية عن هذه الأيديولوجيا، مثل: “Volksdeutscher” (الشعب الألمانى) فى إشارة إلى الألمان العرقيين فى بلدان أخرى إلى ألقاب خفيفة بين (المجريين).
لكن تلك الأيديولوجية لم تبق حاليًا إلا بين اليمين المتطرّف وأولئك الذين يدافعون بالفعل عن “ألمانيا العظمى”، والذين يطلق عليهم اسم الفاشيين أو النازيين الجدد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق